RCP Foundation

  • اتصل بنا
  • عن رمكو
    • من نحن
    • مهمتنا ورؤيتنا
    • امتيازاتنا
    • شركائنا على مر السنين
  • خريطة الأنشطة
  • معرض الصور
  • نشر عنا
  • قصص
  • الرئيسية

RCP Foundation

  • اتصل بنا
  • عن رمكو
    • من نحن
    • مهمتنا ورؤيتنا
    • امتيازاتنا
    • شركائنا على مر السنين
  • خريطة الأنشطة
  • معرض الصور
  • نشر عنا
  • قصص
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • عن رمكو
    • من نحن
    • مهمتنا ورؤيتنا
    • امتيازاتنا
    • شركائنا على مر السنين
  • خريطة الأنشطة
  • معرض الصور
  • نشر عنا
  • قصص
  • الرئيسية

RCP Foundation

RCP Foundation

  • اتصل بنا
  • عن رمكو
    • من نحن
    • مهمتنا ورؤيتنا
    • امتيازاتنا
    • شركائنا على مر السنين
  • خريطة الأنشطة
  • معرض الصور
  • نشر عنا
  • قصص
  • الرئيسية
Mines
Home Archive by Category "Mines"

Category: Mines

Mines
August 18, 2022

الألم المتكرر في مناطق الصراع مستمر بشكل أو بآخر، الأزمات المعيشية أصبحت المعاناة الصغرى مقارنة بالمآسي التي يعيشها سكان المناطق التي عاشت نزاعات وحروب.

الألم المتكرر في مناطق الصراع مستمر بشكل أو بآخر، الأزمات المعيشية أصبحت المعاناة الصغرى مقارنة بالمآسي التي يعيشها سكان المناطق التي عاشت نزاعات وحروب.

انتشار الألغام العشوائية يجعل لكل موطئ قدم مخاوف لا تعرف لها نهاية، أين ما اتجهت قد تصادف فخا مميتا مترصد بضحية ما.

وهذا حال ماجد الحسين من منطقة الجلامدة التابعة لمحافظة ديرالزور، والذي ذهب ضحية لغم غادر أنهى حياته.

“في إحدى الليالي الربيعية الغائمة، كان والدي ينتظرنا بعد العشاء لإجراء القرعة لي واخواتي لاختيار من سيرعى الأغنام لهذا الأسبوع والمشاركون انا نعيم 17 عاماً وأخي عواد 11 عاماً وأخي احمد 15 عاماً، بحسب الطريقة المتفق عليها انا اخواتي من سيرعى الأغنام طوال هذا الأسبوع، فوقع الاختيار علي، فتبسم والدي كوني الكبير بين اخواتي واستطيع إتمام المهمة كالمعتاد، وبالتالي استيقظت باكراً حوالي ساعة خامسة فجرا واخدت ما احضرت لي والدتي من طعام، وما ان ابتعدت مسافة قليلة كان ابن عمي ماجد الذي كان ينتظرني مع اغنامه كي نذهب معاً، كنا في نفس العمر تقريبا واخدنا الطريق المعتاد ولكن ابن عمي ماجد  اصر علي بتغيير المكان والطريق ووصلنا إلى قطعة أرض شبه خالية وبنما نجوب الأرض بحثاً عن قطعة حطب او أي شيء لنوقد النار، كان ماجد يجمع بقايا الأغصان هنا وهناك وإذ بي اسمع صوت انفجار قوي، تناثرت الشظايا وإذ ماجد ملطخاً بدمه وفاقد الوعي والحركة، أصبحت كالمجنون بدأت بالبكاء والصراخ ليس لدي أي وسيلة اتصال سوى الصراخ”.

“وبعد عدة دقائق سمعت صوتا يأتي من البعيد يشبه صوت محرك السيارة يزداد الصوت اكثر فاكثر ولكني لا استطيع الصراخ من البكاء، ولا ادري من اين جاءتني القوة بالصراخ والتلويح بيديي إشارة للمساعدة، فتوقفت السيارة ونزل السائق لمساعدتي واسرع إلى انقاذ ماجد الذي كان ملطخاً بدمه ولا يتحرك فتوجهنا إلى المركز الصحي القريب، إلا انه كان قد فارق الحياة بسبب قوة اللغم التي رمته مسافة كبيرة كما اخبرنا به الطبيب , لم يفارقني ذلك المشهد طيل السنوات التي مرت على الحادثة صراخ وبكاء والديه , لقد كنا اخوة وأصدقاء فقدته بسبب لغم زرعه الجبناء  ليقضوا على حياتنا ومستقبلنا”.

هذه المعاناة والمآسي تبني لدينا الدافع وحس المسؤولية لتسخير كل مواردنا وطاقتنا لمحاولة إنقاذ الأرواح التي لازالت معرضة لخطر الألغام، على أمل أنهاء هذا التلوث الذي يهدد حياة المدنيين في مناطق النزاع في وقت قريب.

Read More
By admin
Mines
August 18, 2022

انقلبت حياة ليث رأساً على عقب أثناء نزوحه من قريته جرمز في ريف الحسكة

انقلبت حياة ليث رأساً على عقب أثناء نزوحه من قريته جرمز في ريف الحسكة، بعد أن دخل تنظيم داعش إلى قريته فأضطر مجبرا على مغادرة منزله، وفي طريقه وكما لو أن الوضع لم يكن مأساويًا بما فيه الكفاية حلت خطاه على احدى العبوات الناسفة التي زرعتها مجموعات الإرهابية افقدته الوعي من قوة الانفجار لم يستيقظ ليث إلا بعد أيام من حادثة في المشفى.

يقول ليث “عندما استعدت وعيي، شعرت انتابني رهيب، شعرت بأن شيء

كان مفقودًا من جسدي. حاولت أن ألمس قدمي لكن كل شيء بدا مريباً، أدركت أنني فقدت ساقي إلى الأبد كنت نصف على قيد الحياة، نصف فاقد للوعي، نصف ميت”.

“لم يكن لدي سوى شيء واحد في ذهني كيف سأكمل بقية حياتي بقدم واحدة كيف سأتأقلم مع وضعي الجديد”.

كان ليث طالباً يسعى اكمال دراسته ليساعد عائلته المكونة من اثنا عشر فرداً لكن كل اماله خابت بلغم كان يترقب صخب خطواته.

ليث واحد من مئات المدنيين الذين أصيبوا جراء انفجار ألغام أو عبوات ناسفة كانت مزروعة في الحقول وعلى الطرق وحتى داخل المنازل السكنية في المناطق التي شكلت جبهات بين مختلف مناطق النزاع.

Read More
By admin
Mines
August 18, 2022

قصص الضحايا والجرائم الإنسانية التي اقترفتها القوة الإرهابية عن طريق زراعة الألغام بحق المدنيين لا تكاد تنتهي، ولا يكاد يمر يوم دون السماع لمآسي إنسانية تدمي القلب وتدمع العين لوضعها المؤلم

قصص الضحايا والجرائم الإنسانية التي اقترفتها القوة الإرهابية عن طريق زراعة الألغام بحق المدنيين لا تكاد تنتهي، ولا يكاد يمر يوم دون السماع لمآسي إنسانية تدمي القلب وتدمع العين لوضعها المؤلم

يتحدث حسن الذي بدا متعبا. كان وجهه رقيقًا وشاحبًا. وأثناء المحادثة، ابتعد عدة مرات وتوقف عن التحدث. كانت عيناه تتحدثان حجم معاناته

“كنت اتجول بجوار منزلي بعد انتهاء الصراع في منطقتي لكن فجأة لا أدرى ما الذي حدث، كان صوتاً قوياً سقطتُ مغمياً عليّ لم استيقظ الا بعد أيام في المشفى أدركت بأني فقدت ساقي الأيمن”.

“أحسست بألم مروع الألم لم يكن من الجرح لكن لأني لم اعد قادراً على العيش كأي انسان طبيعي بدأت الكآبة تسطير عليّ، كنت أفكر دائمًا في أطفالي، والشعور بأني لم أعد قادرًا على دعمهم ومساعدتهم كما كان من قبل”.

“حلت مشاعر اليأس محل الآمال إيجابية، كان همي عائلتي وأولادي ومستقبلهم”.

حسن كان موظفاً قبل الحادث لكنه الآن عاطل عن العمل وسيلته الوحيدة للتنقل هي عكازات يتكئ عليها.

لا يزال الناس يعانون من عواقب التلوث بالأسلحة لفترة طويلة بعد انتهاء النزاع حيث تقتل الذخائر غير المنفجرة وتجرح الضحايا غير المرتابين.

قد نعتقد أن عملية إعادة بناء المجتمعات تحدث بعد انتهاء الأعمال العدائية مباشرةً، ولكن مثلما تترك الجروح الجسدية ندوبًا، لا يمكن للأشخاص المتضررين من النزاع المسلح والعنف العودة إلى ما كانت عليه الأمور.

Read More
By admin
Mines
August 19, 2021

في براءة الطفولة كل شيء ملقي على الأرض عبارة عن لعبة

 فلم يعي الطفل متيم علي خطورة المكان الذي ذهب إليه قبل وقوعه في شرك لم يفرق بين طفل أو امرأة ولا حيوان متيم علي البالغ من العمر 12 عاما نزح مع أهله من منطقة ديرالزور إلى جرمز في ريف الشدادي هاربين من الموت بحثا عن حياة آمنة.

أصبح ضحية لغم زرع ليترقب خطواته وصخب لعبه في تلة قريبة من منزله تسمى جبل العنز،

فالألغام التي زرعتها داعش لم تكن هدفا لإعاقة أفراد القوات الحكومية عن التقدم بل لإعاقة وقتل الأبرياء والمدنيين كذلك وتخطف براءة الأطفال وتقتل النساء.

ترك خدوشا على وجهه بشظايا قاتلة، واخترقت ساقه النحيل لتترك على أثرها إعاقة ترافقه طوال حياته دون علمه بسبب ما حدث له.

يقول متيم علي إنه كان يرعى الأغنام برفقة صديقه، وفي العاشرة صباحا هما بالمغادرة “كنا ضاويين بالغنم وفجاءة رأيت اني تطايرت في الهواء من شدة الانفجار وكنت لا أزال واعياً بما حولي”.

يواصل الطفل سرد الحادثة قائلا: “وبعد انفجار اللغم بي وانتشار الشظايا على جسدي تمكنت من الذهاب بصعوبة إلى المنازل القريبة من مكان الحادثة بمساعدة صديقي ثم قام الأهل بربط جراحنا لإيقاف النزيف”.

قال متيم  إنه أصيب بعدة شظايا في جسده ، راجيا عدم بتر قدمه وأن يستطيع المشي عليه.

لم يتمالك متيم دموعه حينما تحدث عن خوف والدته عند وصوله المنزل ملطخا بدمائه “خافوا أهل البيت كلهم وكانوا يتباكون”.

وخلال حديثه نصح متيم أقرانه من الأطفال في مناطق شهدت نزاعا بعدم الاقتراب من المواقع المشبوهة بوجود الالغام وعدم اللعب والعبث بها كي لا يقعوا ضحايا ويسيرون إلى مصير ما وقع به هو أو إلى الموت.

وامتدادا للقتل المستمر وشبح الموت الذي يترقب الناس من تحت التراب وفوقه لم يكن الطفل متيم أول ولا آخر ضحايا الألغام في مدينة الشدادي، حيث تتوالى أنباء الموت وبتر الأقدام وانفجار الألغام في الشدادي بشكل مستمر.

نجحتRMCO  في إزالة النسبة الأكبر من خطر المتفجرات في المنطقة التي يعيش فيها متيم عندما يتم إزالة الألغام الأرضية والعبوات المفخخة والقنابل غير المنفجرة ، يمكن للعائلات العمل، ويمكن للأطفال أن يكبروا بأمان.

Read More
By admin
Mines
August 19, 2021

كان شعلان في السادسة عشر من عمره عندما فقد ساقه

يقول شعلان كنا قد هربنا إلى المناطق القريبة بسبب القتال الدائر، وكنا قد عدنا لتونا إلى بيتنا في فدغمي بعد دحر الجماعات الإرهابية منها، وعند محاولتي فتح باب المنزل  وقع انفجار، صرخت مرة واحدة ، ولم اعد اعي ما حولي.

استيقظت بعد مرور عدة أيام في المستشفى، كانت هنالك عدة جروح في بطني ويدي، وأدركت تدريجيا أن الجزء الأسفل من جسدي كان خفيفاً على نحو يبعث على الاستغراب، أدركت أنني فقدت ساقيَ الايسر.

تملكني اليأس والخوف، الخوف من أخيب أمل أفراد عائلتي، من عدم مقدرتي على مساعدتهم أو العودة إلى حياتي المعتادة، و الاعتماد عليهم في كل شيء، لكن تدريجيا  اصحبت اعتاد وضعي جديد.

وبدأت أتعلم المشي بالاستعانة بالعكازات ببطء وألم، أخير لاح لي في الأفق بصيص من الأمل بأن حياتي ستبدأ بالتحسن.

يذهب شعلان إلى المدرسة الآن وهو تلميذ نجيب وذكي جداً أكثر من أخواته وإخوته، لكنه يشكو من بعد المدرسة ويشعر بالألم في ساقه من شدة آلم، يقول شعلان كل ما أتمناه هو أن أتمكن من إنهاء دراستي.

لا أزال أشعر أحيانا أن ما حدث لي غير عادل للغاية، فإنني لم أكن مقاتلا ولم يكن لي أعداء. لازلت أشعر بالخوف من الألغام، لن يستطيع أحد منا بطبيعة الحال أن ينسى ما حدث، وسيبقى هناك خوف من أن يحدث الأمر نفسه لفرد آخر من أفراد العائلة فهذا سيؤثر فينا أبد الدهر.

Read More
By admin
Mines
August 19, 2021

ما زالت عملية زرع الألغام مستمرة والأسر تدفع الثمن.

كعادته تحرك حسن حنوش عندما بزغ فجر الصباح ً لشراء حاجاته اليومي بعد أن طبع قبلة على خد ابنه الصغير الذي كان وقتها في العاشرة من عمره مع وعد منه أن يحضر له ما يسره عند عودته نهاية اليوم.. تحرك من منطقة المشوح الواقعة غربي الشدادي  ، وقبل تواري الشمس عن الأنظار بساعتين وانهاء من شراء حاجياته ويستعد للعودة الى قريته، وهويحمل هدية لصغيره، إلا أنه وفي الطريق بينما كان يمشي على رصيف لم يكن يعلم ان نهايته مرتبطة بمؤقت زمني حيث كان هناك عبوة ناسفة موضوعة بجانب حاوية القمامة مهيأ بمؤقت من قبل خلايا نايمة  وعند اقتراب الضحية منها انفجرت أدى الى اصابته إصابة بالغة وبعد نقله الى مشفى كانت ضحية قد فارق الحياة تاركاً وراه أربعة أطفال من دون معيل .

قامت فرقنا الهندسية بتنظيف 90% من منطقة التي كانت يعيش فيها حسن  لحؤول دون وقوع مزيد من ضحايا الألغام ” .

Read More
By admin
Mines
August 17, 2021

حلم كاظم محمد العفار، 26 عاماً، أن ينقذ عائلته من صراع دائر في منطقته،

إلا أن حلمه تبعثر حين أُخذ على غرة عندما داس على حجر أخفت تحته يد الإجرام لغماً.

دوي الانفجار أفقد كاظم الوعي، ولم يفق إلا في المشفى، ليجد نفسه محاطاً بالأطباء، حاول أن يحرك أطرافه ليعتدل، إلا أنه صُدم بالواقع، لم يفقد وعيه فحسب، بل قدميه أيضاً. عرف كاظم لاحقاً أنه وقع في حقل ألغام زرعته جماعة المتطرفة الإرهابية في منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، لم تترك إنساناً ولا حيواناً إلا ومسه ضررها.

يقول كاظم: “مضت الأيام وأنا على السرير بالمستشفى وقدمي المعطوبة أرقبها أمامي في يأس يوماً بعد آخر، محاولاً أن أقاوم عجزي لعل قدمي تعود أو أيّ شيء آخر، استشعرت حينها عميق العجز في يأس بالغ”.

وأضاف “حاولت أن أجلس على كرسي بمقربة مني وكأنني لست معطوباً، أسمع قصص مَن تسببت الألغام ومخلفات الحرب بفقد أطرافهم أو من تسببت بعطب حياتهم في مدينتنا، وجلست باهتمام حينها أستمع لأحد الرجال على مقربة مني، بات منهمكاً في وصف الالغام بأقسى العبارات، ضممت حينها إحدى قدمي إلى الأخرى ولكنني فطنت بأنها لم تعد كما أعرفها، كاد حينها شعور الفقد يصل بي حدّ الانهيار”.

موجهاً النداء لنزع الألغام من مدينته،

أحمد ليس الضحية الوحيدة

ولم تحطم الألغام حلم كاظم في المشي مجدداً وحده بل شاركه العديد من المدنيين الأبرياء في سوريا من نساء وأطفال ومسنين،

Read More
By admin
Recent Posts
  • الألم المتكرر في مناطق الصراع مستمر بشكل أو بآخر، الأزمات المعيشية أصبحت المعاناة الصغرى مقارنة بالمآسي التي يعيشها سكان المناطق التي عاشت نزاعات وحروب.
  • انقلبت حياة ليث رأساً على عقب أثناء نزوحه من قريته جرمز في ريف الحسكة
  • قصص الضحايا والجرائم الإنسانية التي اقترفتها القوة الإرهابية عن طريق زراعة الألغام بحق المدنيين لا تكاد تنتهي، ولا يكاد يمر يوم دون السماع لمآسي إنسانية تدمي القلب وتدمع العين لوضعها المؤلم
  • في براءة الطفولة كل شيء ملقي على الأرض عبارة عن لعبة
  • كان شعلان في السادسة عشر من عمره عندما فقد ساقه
Archives
  • August 2022
  • August 2021
Categories
  • Mines

Copyright © 2020 BigHearts by WebGeniusLab. All Rights Reserved